الموضوع: الحرب الروسيه
عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 08-14-2008, 02:10 AM
الصورة الرمزية abogrisha
abogrisha abogrisha غير متواجد حالياً
مشرف قسم الاخبار
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الذي يعشق كل شيء جميل
العمر: 24
المشاركات: 583
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى abogrisha
New[1] الحرب الروسيه


بسم الله الرحمن الرحيم



أمر الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف بوقف العمليات العسكرية في جورجيا لدعم خطة سلام دولية دعا اليها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للإتحاد الأوروبي. فيما بدأت إدارة الرئيس الأميركي درس خيارات لـ"معاقبة" موسكو دولياً.

ووافق ميدفيديف على خطة من ست نقاط لوقف القتال بين روسيا وجورجيا والعودة الى الأوضاع التي سبقت الهجوم الجورجي على اقليم أوسيتيا الجنوبية الإنفصالي، إثر محادثات في موسكو مع ساركوزي، الذي حملها أيضاً الى تبيليسي حيث اجتمع مع الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي.

وعلى أهمية وقف العمليات العسكرية، لفت ساركوزي الى أن البلدين لم يتوصلا بعد الى اتفاق سلام. وقال في موسكو: "ليس لدينا اتفاق سلام بعد. لدينا وقف موقت للعمليات العسكرية. ويجب أن يدرك الجميع أن هذا تقدم كبير. لا يزال ثمة كثير من العمل ينبغي انجازه".
وقبل وصول ساركوزي، قال ميدفيديف: "لقد اتخذت القرار بإنهاء عملية اجبار السلطات الجورجية على السلام". وأضاف: "لقد نال المعتدي جزاءه".
وفور وصوله الى تبيليسي، اجتمع ساركوزي مع ساكاشفيلي للبحث في خطة حل النزاع الروسي - الجورجي. وأراد ساكاشفيلي أن يظهر ساركوزي أمام حشود في ساحة مجلس النواب، لكن الأخير أبلغ الى بعض الصحافيين أنه "يجب التوصل الى اتفاق قبل الظهور". وبعد اجتماعهما، أعلن الرئيس الجورجي موافقته على المبادئ الستة التي حملها نظيره الفرنسي.
ولقي ساكاشفيلي دعماً جماعياً من الرؤساء البولوني ليخ كاتشينسكي والأوكراني فيكتور يوشنكو والليتواني فالداس آدامكوس والأستوني توماس هندريك ايفس واللاتفي فالديس زاتلريس الذين وصلوا الى تبيليسي للاعراب عن تضامنهم مع "الأمة الجورجية ضحية العدوان" الروسي. وهو كان وجه كلمة الى الحشود أعلن فيها ان بلاده ستنسحب من رابطة الدول المستقلة التي تقودها موسكو.
وشككت تبيليسي في إعلان ميدفيديف وقف العمليات العسكرية، مؤكدة أن مقاتلات روسية قصفت قريتين في جورجيا. وفي اقليم أبخازيا، أعلنت القوات الإنفصالية أنها طردت الجورجيين من موطئ قدمهم الرئيسي في ممر كودوري.
وفي رد فعل أميركي أول على القرار الروسي، صرح المبعوث الأميركي الى المنطقة نائب مساعد وزيرة الخارجية للشؤون الأوروبية والأورو - آسيوية مات بريزا بان الخطوة الروسية "ايجابية للغاية".
ولاحقاً، قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إنه يتعين على روسيا وقف العمليات العسكرية في جورجيا مثلما وعدت، مشيرة الى احراز تقدم في هذا المجال.
وأشار الناطق باسم الوزارة روبرت وود الى أن الموقف لا يزال غير واضح.
وأفاد مسؤول أميركي أن مساعي روسيا للانضمام الى مؤسسات دولية باتت مهددة بسبب العمليات العسكرية الروسية في جورجيا. وقال: "سيتعين على روسيا أن تضمن الانضمام الى منظمة التجارة العالمية ومنظمة التنمية والتعاون الإقتصادي ومجموعة الثماني ومؤسسات كهذه". وأضاف: "بصراحة، إن برنامج ميدفيديف بأسره مهدد هنا".
كذلك عبّر مسؤولان أميركيان عن رغبة الولايات المتحدة في الغاء المناورات المشتركة المقبلة بين حلف شمال الأطلسي وروسيا. وقال أحدهما: "نحن نناقش ذلك".
ونصحت الولايات المتحدة جميع مواطنيها بمغادرة جورجيا بسبب المخاطر هناك.
واعتبر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ياب دي هوب شيفر أن اعلان موسكو وقف الهجوم الروسي "خطوة مهمة لكنها غير كافية". ولم يتردد في القول إنه واثق من أن جورجيا ستنضم "يوماً" الى الحلف.
وتنقسم الدول الـ27 للإتحاد الأوروبي حيال طريقة التعامل مع النزاع بين جورجيا وروسيا. فمن جهة تتجنب الدول التاريخية للإتحاد اغضاب روسيا، ومن الجهة الاخرى تتخذ الدول الحديثة العهد فيه والتي كانت تدور في الفلك السوفياتي موقفاً متشدداً من موسك
رد مع اقتباس