بسم الله الرحمن الرحيم 
قالها الرئيس النمساوي
فأطرب مسامعي و إزدت غيظا فوق غيظ
كان ذلك في نشره تسعه بتاعت القناه الأولي المصرية الأرضيه
وفي لقاء عقده التلفزيون المصري معه بعد لقائه مبارك الغير شرعي
الراجل قال كلمتين بصراحة في غايه الجمال ، بس حسيت إنه فاهم والله
الراجل قال حسب الترجمه :
يجب أن يتم حل المشكله الفلسطينيه الإسرائيليه في أسرع وقت ، حتي تهدئ منطقه الشرق الأوسط
فعلا إنها المشكله الفلسطينية الصهيونية، وليست العربيه الصهيونية
فما كانت أبدا المشكله العربيه الصهيونية منذ 1948 ولا كانت في 1967 ولا في 1973 ولا في 1981 ولا في 2006
ففي الأولي كانت جيوش مجموعه الدول المجاوره راحت تحارب أو كانت بتمثل إنها بتحارب ، وفي الثانية كانت المشكله المصريه والسورية الصهيونية وفي الثالثه كانت المشكله اللبنانية الصهيونية وفي الرابعه حزب الله الصهيونية.
والأن حتي لم تعد المشكله الفلسطينية الإسرائيليه ، فعذرا ياسياده الرئيس النمساوي أن أعدل علي كلامك ، إنها المشكله المقاومه ضد الصهيونية
بين رجال يصنعون السلاح بمواسير المياه للقتال ، ورجال يطبعون لكي يخرجوا علينا بما يؤكد إنهم ليسوا رجال
بين نساء حملوا السلاح مع العلم وتمنوا الشهاده وصعنوا بأجسادهم حائط صد علي المجاهدين، ونساء حملوا الخيانه والنجاسه من واشنطن وتل أبيب
عذرا ياساده
سحقا للتاريخ - سحقا للتنظيمات المقاومه في مصر - سحقا لمصر حكومه وشعبا - سحقا لكم أيها العرب حكومات وعرب
فما حملتم السلام يوما من أجل الدفاع عن أنفسكم أو من أجل الدفاع عن جيرانكم ، ولن تحملوه للدفاع عن أرضكم
عندما قذفت طالبان تماثيل بوذا في أفغانستان قامت الدنيا ولم تقعد إلي الأن ، والان يسقطون مسجدنا ولن تتحركوا
عندما حاولت إحدي البلاد محو تاريخ حضاره سابقه وأثار في نظرها كفر ، قامت عليها الدنيا بدعوي حمايه أثار الحضاره ، واليوم يهودنون القدس وفلسطين ولا نسمع صوت من أحد يتحدث عن تاريخ تلك البلده وكأن تلك البلد ليس لها تاريخ أو أثار وظهرت من العدم مع إعلان العصابه الصهيونيه دولتهم المزعومه ،وكأن القدس قبل 60 عاما كانت صحراء جرداء ولم يكن فيها منزل واحد
خذوا بالكم أيضا إنه قال المشكله ، أي إنها أزمه تعايش فقط وليس شيئ أخر
سحقا لي ولكم أيها الساده